
|
|
|
|
|
كلمة عميد عمادة الخدمات التعليمية د.محمد بن راشد الفهيد email: m_alfuhaid@pyp.edu.sa |
بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه،
أما بعد:
فقد ارتأت إدارة جامعة القصيم إقرار برنامج السنة التحضيرية للكليات العلمية والطبية رغبة في تحقيق عدد من الأهداف التي تعود على الطالب بالنفع والفائدة قبل وأثناء وبعد دراسته الجامعية، فجميع الجهود المبذولة في هذا الصدد تشكل مشروع شراكة بين الطالب والجامعة تصب جميع مكاسبه في مصلحة الطالب في المقام الأول، فمما يميز برنامج السنة التحضيرية وضوح الأهداف التي أّقر من أجلها وتركيزها على معالجة المشاكل الأكاديمية التي تصاحب بداية الطالب الجامعية وتؤثر على مسيرته الجامعية.
ولذا فإن من أهم أهداف السنة التحضيرية في جامعة القصيم دعم تدريس التخصصات العلمية والطبية باللغة الإنجليزية من خلال تهيئة الطلاب لهذا الهدف بتكثيف تدريس هذه اللغة في برنامج السنة التحضيرية وتحسين قدرات الطالب فيها، فجاء التركيز على تقوية مهاراته في اللغة الإنجليزية بشكل مباشر من خلال اعتماد 16 ساعة أسبوعية لتدريس مهارات اللغة الأساسية من قراءة وكتابة واستماع وتحدُّث بالإضافة إلى بناء حصيلة جيدة من المفردات، وبشكل غير مباشر من خلال إعادة أهم ما درسه الطالب في المرحلة الثانوية في مواد الرياضيات والكيمياء والفيزياء وعلم الأحياء ولكن باللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى تقوية مهارات الحاسب الآلي الأساسية لدى الطالب وتدريبه عليها باللغة الإنجليزية أيضاً.
والسنة التحضيرية فرصة للطالب يتعرف أثنائها على قدراته الذهنية والنفسية ليختار التخصص الأنسب لإمكانياته وفق معايير تعتمدها الكليات المستهدفة بحكم تخصصها وخبرتها العريضة في مجال تخصيص الطلاب وتأهيلهم، فالنسبة المئوية التي يحققها الطالب في نهاية المرحلة الثانوية ما هي إلا مؤشر فقط، فهي ليست دليلاً على تأهيل الطالب وقدرته على التفوق في الدراسة الجامعية كما دلت على ذلك الدراسات والإحصاءات، فالسنة التحضيرية فرصة لجميع الطلاب للتنافس من جديد على المقاعد المتاحة لهم في الكليات المستهدفة حسب معدلهم التراكمي في السنة التحضيرية فقط بعد تفاوت ظروف وطرق التقييم التي خضع لها الطلاب في نهاية المرحلة الثانوية ، وبعدها يلتحقون بالكليات بمعدل جديد فلا يدخل في حسابه المعدل التراكمي للطالب في السنة التحضيرية، والهدف من ذلك هو تهيئة الطالب لمدة عام دراسي كامل للتعايش مع بيئة الجامعة الجديدة بما لا يؤثر على معدله التراكمي بعد تخصيصه في إحدى الكليات الطبية أو العلمية فيما بعد.
وختاماً أود أن أوجه نصيحة أخوية لجميع إخواني طلاب وطالبات السنة التحضيرية بضرورة استغلال فترة السنة التحضيرية لبدء حياة جامعية شعارها الجد والاجتهاد و التركيز على الدراسة وعدم الانشغال بما يلهيهم عن ذلك ، فالقدرة على تنظيم الوقت - من حيث المحافظة على الصلاة والنوم المبكر ومتابعة المحاضرات وأداء الواجبات الدراسية والبعد عن رفقاء السوء ومقاومة النفس الأمّارة بالكسل وبتضييع الوقت- عامل مهم يتميز فيه الطالب الناجح من الفاشل ويتضح أثره في تحصيل الطالب ودرجاته.
آملين أن
يكون أبنائنا الطلاب و الطالبات على مستوى آمال أولياء أمورهم وطموح مسؤولي الجامعة و تطلعات
المجتمع
الذي ينتظر منكم الكثير.
وصلى الله على
نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،،،،
|
|