
|
|
عمادة الخدمات التعليمية - الأهداف و الطموح
|
عندما أقر مجلس جامعة القصيم الموقر اعتماد برنامج السنة التحضيرية للكليات العلمية بتاريخ 14/5/1426هـ ثم ألحق التخصصات الطبية بالبرنامج في العام التالي كانت الأهداف واضحة ومحددة وتتركز في مجملها على المحاور التالية:ـ |
أولاً: دعم فرص توظيف خريجي التخصصات العلمية (الهندسة-الحاسب-العلوم) في القطاعين الخاص والعام من خلال تقوية مهارات اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي لديهم.
ثانياً: دعم تدريس التخصصات العلمية والطبية باللغة الإنجليزية من خلال تهيئة الطلاب لهذا الهدف بتكثيف تدريس هذه اللغة في برنامج السنة التحضيرية وتحسين قدرات الطالب فيها، حيث يدرس الطالب ما مجموعه 16 ساعة اتصال أسبوعية موزعة على مهارات اللغة الأربع بالإضافة إلى تفعيل تعلم اللغة الإنجليزية باستخدام الحاسب الآلي، بالإضافة إلى إعادة ما درسه الطالب في المرحلة الثانوية في مواد الرياضيات والعلوم الطبيعية (الفيزياء والكيمياء والأحياء) باللغة الإنجليزية.
ثالثاً: تطوير مهارات الحاسب الآلي لدى الطالب من خلال اعتماد برنامج "الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي" كمنهج لمادة الحاسب، حيث يغطي المنهج سبع مهارات أساسية لاستخدام مادة الحاسب وهي:
1-
المفاهيم الأساسية لتقنية المعلومات
(CONCEPTS OF INFORMATION TECHNOLOGY)
2-
استخدام الحاسب الآلي وإدارة الملفات
(USING THE COMPUTER AND MANAGING FILES)
3- استخدام برنامج
تحرير النصوص (WORD PROCESSING)
4-
جدول البيانات (SPREADSHEETS)
5- قواعد البيانات
(DATABASES)
6- العروض التقديمية
(PRESENTATION)
7- المعلومات
والاتصالات
(INFORMATION AND COMMUNICATION)
رابعاً: معالجة ظاهرة تعثر وتسرب الطلاب في الكليات العلمية والطبية، حيث يتيح برنامج السنة التحضيرية لكلٍّ من الطالب والجامعة –على حدٍّ سواء- فرصة التعرف على قدرات الطالب وإمكانياته الذهنية والنفسية للالتحاق بإحدى الكليات الطبية أو العلمية ومواصلة الدراسة فيها.
خامساً: تحقيق فرص تنافس عادلة بين الطلاب بعد تفاوت ظروف التقييم التي خضع لها الطلاب في نهاية المرحلة الثانوية، حيث.يتم تخصيص الطلاب في الكليات المستهدفة بنظام المفاضلة بينهم من حيث المعدل التراكمي الذي يحصل عليه بعد اجتيازه لجميع مواد الخطة الدراسية في السنة التحضيرية ولا يدخل في ذلك معدل الطالب في الشهادة الثانوية، حيث يخضع جميع الطلاب من جديد لظروف دراسية متشابهة تذوب معها الفروق التي صاحبت دراستهم في المرحلة الثانوية من تفاوت في جودة التدريس أو أساليب التقييم أو غير ذلك، فتتم إعادة تقييمهم وفق ما ترتأيه الجامعة من معايير وشروط تتوافق مع متطلبات الدراسية الجامعية في كل تخصص من التخصصات.
سادساً: لا يدخل معدل الطالب التراكمي في السنة التحضيرية في احتساب معدله بعد التحاقه بإحدى الكليات المستهدفة، حيث يبدأ احتساب معدله من جديد، فتكون السنة التحضيرية فرصة لتهيئة الطالب للتعايش مع بيئة الجامعة الجديدة بما لا يؤثر على معدله التراكمي (بعد تخصيصه في إحدى الكليات الطبية أو العلمية فيما بعد) من خلال إعطاءه فترة عام دراسي كامل للتأقلم مع الجوانب التالية:
أ - اعتماد الطالب على نفسه واستقلاله التام من المتابعة اليومية لحضوره وانصرافه التي اعتاد عليها طيلة دراسته في مرحلة التعليم العام، حيث يجد كثير من الطلاب صعوبة بالغة في التعامل مع أجواء الجامعة التي يتحررون فيها من أساليب الرقابة الصارمة التي اعتادوا عليها في المرحلة الثانوية فيلازمهم الإخفاق الذي قد يطرأ عليهم في البداية طيلة دراستهم الجامعية وحتى بعد تخرجهم.
ب - التدرّب على طرق الاستذكار الجديدة التي تميز المرحلة الجامعية من حيث شمول المعلومة وتعدد المراجع.
ج - التدرّب على طرق تدوين المحاضرات والتعامل مع أساليب تدريس مختلفة عما اعتاد عليه الطالب في السابق.
د - التدرّب على أساليب التقييم الجديدة والتي تعتمد على شمول المعلومة وتقييم التحصيل النهائي وعدم التحديد والاختصار.
هـ - التدرّب على الاستقلال التام للطالب من الناحية النفسية والأكاديمية، حيث يمر الطالب في هذه المرحلة بدافع الرغبة القوية لإثبات الذات، وكثيراً ما يلازم هذه المرحلة بعض ملامح التعثـر التي تؤثر على الطالب طوال مسيرته الجامعية، فجاءت فكرة السنة التحضيرية كمرحلة بين المرحلتين: التعليم العام والتعليم الجامعي، بالإضافة إلى تعويد الطالب على اعتماده التام على جهوده الشخصية لتحصيل المادة العلمية وتحديد حاجاته ومتطلبات نجاحه.